مرجان أحمد مرجان

مرجان أحمد مرجان

كان هذا العنوان التجاري لآخر فلم من أفلا م الممثل الشهير

عادل إمام

لكن الفلم يحمل عنوانا آخر ولكنه ليس ظاهرا إلا من خلال المشاهدة

وهو( أبيع نفسي )

في الحقيقة كان هذا عنوان ديوان الشاعر في الفلم من الدرجة الرابعة

الذي باع نتاجه الأدبي للرجل الذي دفع له حفنة من النقود ,

أنا لن أتكلم عن الفلم ولكن الفلم يحمل في طياته مشروع أمريكا الجديد في المنطقة وهو ثقافة السوق ( البيع والشراء )

فمرجان هو أمريكا بكل ما تحمله الكلمة من معنى , فمن خلال النقود يشتري كل شيء

وهذه الثقافة للأسف يحملها كل شخص فينا شاء أم أبى ( طبعا قيد الحيث مراعى ) والنادر لا حكم له

بعد دخول أمريكا العراق بسنة واحدة وقبل اشتعال الحرب الطائفية بدأت أرى العراقيين يأتون إلى دمشق وعليهم آثار الغنى الفاحش , ويركبون السيارات الفارهة , فجعلت أسأل من أصادفه في مكان عام : أيهما أفضل العراق قبل أمريكا أم بعدها ؟

فكانت الإجابات جميعها ( يابا أمريكا فلوس ) !! يعني لا تقارن

وإذا نظرنا إلى شيوخ العشائر الذين انضموا إلى المعسكر الأمريكي وبحثنا في حيثيات الموضوع سنجد أنهم قد قبضوا مبالغ هائلة !!

وإذا ذهبنا إلى أفغانستان قبل الحرب بقليل سنجد أن رؤساء القبائل وأمراء الحرب السابقين قد تلقوا مبالغ هائلة من الأمريكان

حتى في الأحداث الأخيرة حين هدم الفلسطينيون معبر رفح رأيت العجب العجاب ! لقد رأيت كتّابا و مثقفين من مصر العروبة مصر الإسلام يخرجون علينا في الفضائيات العربية ويتكلمون العجب عن الاحتلال الفلسطيني لمصر !!

أو عدم إحترام السيادة المصرية على أراضيها !!

أو عدم احترام الحدود !!!!!

فرحت أسأل نفسي هل أنا أفهم أكثر من هؤلاء ؟

 إن كل واحد منهم قد قضى أكثر من عمري في الدراسة والصحافة والسياسة !!!

لكنني نسيت أن أسأل بكم باع هؤلاء أنفسهم ؟

ذات مرة سألت أحد أساتذتي في الجامعة عن بعض القصائد التي يكتبها الشعراء دون أن يكونوا مقتنعين بها  فقا ل: مصالح ومكافآت , فقلت له في المدرج

: بل هي براغماتية , فقال : أنت إذا جاءك شخص ودفع لك مبلغا طائلا ألن تصنع له مايشاء ؟؟؟

يقول عادل إمام في أحد مشاهد الفلم : أنا تاجر وهم عاوزين يبيعوا وأنا أشتري !!!!!

وللحديث شجون

وكل عام وأنتم بخير

عبد الله

 

 

(6) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 01 سبتمبر, 2008 12:48 ص , من قبل ibtissam89
من المغرب

اسعدني ان اكون اول المعلقين على مقالك الجميل الدي يحزنني محتواه هدا المحتوى الدي نحاول تجاهله رغم كونه يمثل الواقع الدي تتخبط به الشعوب العربية واقع تنفر منه نفوس كل عربي غيور على دينه وبلده فوطنه.....ترى متى سنستيقض من هدا السبات الدي نغط فيه عميقا هدا السبات الدي بعنا فيه ديننا وعروبتنا وانفسننا بل حتى ضمائرنا وهدا ما ادى الى تفرقت الشعوب العربية.ادعوا الله ان يغير من حال هده الامة.موفق يا اخي الكريم


اضيف في 02 سبتمبر, 2008 06:12 م , من قبل abdullahhuseen
من سوريا

الصديقة ibtissam89
السلام عليكم ورحمة الله
شكرا على التعليق الجميل
وكل عام وأنت بخير
سوف نستيقظ من سباتنا
كالعادة بعد فوات الأوان
أشكر مرورك
عبد الله


اضيف في 05 سبتمبر, 2008 04:15 ص , من قبل didii
من مصر

جارى الجميل جداً عبد الله

كان يجب ان امر من هناا

ربما لأننى نسيتُ أن أهنئكـَ انت والعائله بحلول شهر رمضان المباركـ

وبالنسبه لهذا الموضوع الشيق

دوماً كنت استمع جدتى تقول معاكـ قرش تساوى قرش

ادفع تبقى فوق

دا منطق ناس كتير جداً

فى ناس فى الواقع صوره بالكاربون من مرجان

اللى هو صوره طبق الأصل من امريكا

أدفع تعلا وتكبر

توصل لأبعد المناصب وابعد الحكومات

تقفل مخكـ وما تدفعش هتفضل تحت

سياسه كبيره اوى بس اعذرنى فى الكلمه

سياسه قذره

ناس كتير تستاهل الرياده بس للأسف ما بقتش بالعلم بقت بالمال

ربما يأتى يوم وتتوقف الناس عن الشراء

فنجد لدى هؤلاء البائعين رواج لا حصر له فى سلعهم

عبد الله

اعتذر عن الأطاله

ومره اخرى كل عام وانتَ من الله أقرب

لكـَ خالص احترامى وتقديرى

؛؛دنياا؛؛


اضيف في 03 اكتوبر, 2008 06:23 م , من قبل taleen84
من فلسطين

السلام عليكم

بالفعل اصبحت سياسة المصالح الخاصة

ورعايتها بالرقص على معاناة الشعوب

واضحة جدا

بالنسبة لغزة

رغم ان الحصار يكاد يعصف بالمواطنين

الا ان هناك "حيتان" برزت

ومن استفاد من تلك المعاناة

ليزيد ثروته

الكل بيحمي مصالحه

مقالك موجع وحقيقي
وممتع جدا

يعطيك الف عافية

وكل عام وانت بخير


اضيف في 04 اكتوبر, 2008 08:21 ص , من قبل abdullahhuseen
من سوريا

الأخت تالين أشكر مرورك الكريم
والله يستر من الأعظم
لأني أحس أن هذه هي البداية فقط
وشكرا
وكل عام وأنت وأهلنا في غزة بألف خير


اضيف في 04 اكتوبر, 2008 09:24 ص , من قبل DIDII
من مصر

عبد الله

كل عام وانت بخير انت واسرتكـ الكريمه

مررت لأرى جديدكـ فحزنت لأننى لم أجد

لكـَ خالص إحترامى

وكل عام وانت من الله أقرب

؛؛دنياا؛؛




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية